Skip Navigation Linksالسياسة التدبيرية > الجودة والبيئة



 الجودة والبيئة

سياسة الجودة

مقياس الجودة، أنتم من يشهد بذلك

مرتين كل سنة، يقوم مكتب مستقل بدراسة مستوى الجودة لدى المكتب الوطني للسكك الحديدية على كافة المستويات، ويضع مقياس بناء على أجوبة الزبناء.

هذه الوسيلة الدورية لقياس مستوى رضي ترتكز على ومنهجية ثابتة، وبهذا تسمح باستخلاص اهم الاتجاهات للرأي العام حول كل التيمات الجودة : الاستقبال، الاستعلام، النظافة، الدقة، توفر المقاعد، المطعمة...

ولكل واحد من هذه العناصر، تحدد قيمة التدابير المسجلة مستوى الجهد الذي يجب أن يبذله المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل تحقيق الجودة المتوخاة.

في سنة 2007، أبان مقياس الجودة عن معدل رضا عام لدى الزبناء بلغ نسبة 72%، مما يد على الاهتمام الذي يخصه الزبناء للمكتب وأيضا على انتظاراتهم. وقدم الأشخاص الذين تم استجوابهم والبالغ عددهم 2400 زبون عددا من الاقتراحات من شأنها رفع مستوى العروض والطلبات التي يمكن أن يقدمها المكتب الوطني للسكك الحديدة.

وبصفة عامة فإن أمن الأشخاص، ونظافة المحطات والحس المهني لدى المستخدمين كلها توجد موضع استحسان.

كما يعرف نظام الإشارات الصوتية والنظافة على متن القطارات، التي كانت موضع تحفظ، تحسنا مستمرا، وقد صادف هذا الاستقصاء الاعتماد التدريجي لمشروعي "مراحيض ذات نظام حفظ مستقل" و"النظام الصوتي الرقمي".

وسجلت مواعيد القطارات معدل رضا بلغ 56%. ويمكن تفسير هذا المعدل بالمشاريع المختلفة التي توجد في طور الانجاز على طول الشبكة الوطنية بغية تحسين تدبير حركة النقل، عبر رفع عدد المسافرين.

وسيكون هذا التحسن ملموسا في 2008 بفضل المشاريع التي تم اطلاقها والتي قرب إتمام أشغال انجازها، وبالخصوص تلك المشاريع التي تخص تحديث الشبكة وشراء قطارات جديدة.

نحو الإشهاد بمطابقة أنشطة الموسح الثلاثة للمعايير الدولية

بعد تجربة أولى ناجحة في إطار إشهاد مؤسسات الصيانة التابعة للمكتب بمطابقة معايير الجودة العالمية، والتي ترجمت بخصول هذه المؤسسات على شهادة إيزو 9001 وعلى جوائز وطنية للجودة، فإن المكتب ارتأى الانخراط في عملية شاملة للجودة، على مستوى أنشطته الرئيسية: المسافرون، الشحن، والفوسفاط.

ويسعى المكتب من خلال هذه العملية إلى الاستجابة بصورة أفضل لمتطلبات زبناءه وترسيخ سياسة تحسين مستمر داخل المكتب.

إشهاد أنشطة المكتب بالمطابقة لمعايير إيزو

حصل المكتب الوطني للسكك الحديدة على أربعة عشر جائزة عن الجهود التي بذلها سنة 2007 في مجالات الجودة والسلامة في العمل، وهو ما يمثل سابقة في تاريخ الاتحاد المغربي للجودة، وهي المؤسسة المانحة لهذه الجوائز.

وفي هذا الخصوص، نال المكتب الجائزة الأولى في صنف "المقاولات الصغيرة والمتوسطة" بفضل نتائج مؤسسة إنتاج قطارات الفوسفاط بآسفي، في مجال الصيانة الصناعية. كما نالت مؤسسة إنتاج قطارات الفوسفاط بالجرف الأصفر على الجائزة التشجيعية الأولى. وتم إشهاد هاتين المؤسستين بمطابقة معيار NM ISO 9001 نسخة 2001.

في مجال السلامة في العمل، حصل المكتب أيضا على الجائزتين الأوليين من ضمن جوائز المنافسة الثلاث. وقد نال المستودع العام بالدار البيضاء الجائزة الأولى على أداءه في تدبير المعدات السككية، بينما حصل مركز حركة النقل عين السبع على الجائزة الثانية عن فعاليته في تدبير القطارات.

كما نالت أنظمة المكتب التدبيرية على مجموعة من الجوائز. وخلال دورة 2007، تم منح 8 شواهد إيزو 9001 نسخة 2000 من بين 20 شهادة، كانت من نصيب المستودع العام ومستودع المحركات، ومركز تكوين الأنشطة بالدار البيضاء، وقسم حركة النقل بالقنيطرة، والدوائر 121 بالرباط وكذا قسم القيادة المركزية.

وقد فتحت هذه الجوائز شهية إدارة المكتب التي تعد حاليا لإشهاد مطابقة نشاط "المسافرين" خلال هذه السنة.

تتمة


البيئة

ان تلاءم القطارمع استخدام الطاقة الكهربائية، يجعل منه وسيلة النقل الأقل ضررا على البيئة. وفي الواقع، فإن السكك الحديدية لا ينتج عنها عمليا أي تلوث جوي، في حين أن استعمال الطريق يطرح مواد ملوثة، بل سامة.

فقد أثبتت دراسات أجريت في أوربا حول تقييم التكاليف مجموع وسائل النقل المتعلقة البيئة و الحوادث، أنها تقترب من 4,6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام الأوروبي.

وبعيدا عن هذا الجانب اللصيق بالنمط السككي، فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية ينخرط بشكل أكبر في حماية البيئة عن طريق دعم وتمويل الجمعيات العاملة في هذا الميدان.

وبإشرافه للسنة الخامسة على التوالي على حملة "الشواطئ النظيفة" تحت رعاية مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أحرز المكتب الوطني للسكك الحديدية، الراعي الرسمي لشاطئ أصيلا، على جائزتين هما:

جائزة "الالتزام": تكريما لجهوده في المحافظة على نظافة الشاطئ و تنشيطه و تجهيزه، وجائزة "الإبداع": جزاء لمبادرته التحسيسية المتمثلة في وضع عربة- سينما بمحاذاة الشاطئ بهدف عرض شرائط إخبارية وتعليمية حول البيئة لفائدة المصطافين الشباب.